قبل أن أُقرّر التوقُّف عن العدّ وراء رئيس حكومة الإبادة بنيامين نتنياهو حول المعركة الأخيرة التي ستحسم الحرب الهمجية مرّة وإلى الأبد، أو الخطوة الأخيرة قبل حسمها، أو على بُعد أيّام من الانتصار الساحق الماحق، أو المرحلة النهائية للقضاء الكامل على قوات حماس، أو الأمتار الأخيرة، والكتيبة الأخيرة، والأنفاق الأخيرة، والقيادات المتبقّية الأخيرة.. قبل كلّ ذلك وبعده، أظنّ أن نتنياهو يحتاج إلى من يُنعِش له الذاكرة، ليس هو شخصياً فقط، وإنّما كل من يحيطون به ويتحلّقون حوله من قيادات سياسية، وعسكرية وأمنية،...
للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا