في الشرق الأوسط تبدو الخرائط القديمة التي رسمها برنارد لويس وكأنها تعود للحياة لم يعد الحديث عن تقسيم المنطقة مجرد همس في الصالونات السياسية بل أصبح واقعاً ملموساً : دول تتفتت، جيوش تُستنزف، وساحاتنا تتحول إلى حلبات يُجبر فيها الواحد منا على القتال ضد الآخر بينما القوى الخارجية تراقب بعين باردة تراهن على المنتصر دون أن يهمّها من يبقى حيًا أو يُقتل.
سوريا تُظهر الصورة الأوضح لهذا الواقع عقد من الحرب مزّق البلاد وجعلها موزعة بين النظام والمعارضة والأكراد برعاية أمريكا وأعوانها من العرب والأوروب...
للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا