
فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: نعت فصائل فلسطينية شهداء اليمن الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلي الأخير يوم الخميس الماضي، بعدما أعلنت رئاسة الجمهورية اليمنية، اليوم السبت، استشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء.
وقالت حركة حماس في بيان، اليوم السبت، إنها تنعى الشهيد أحمد غالب الرّهوي، رئيس حكومة التغيير والبناء في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وعدداً من رفاقه الوزراء، "الذين ارتقوا أبطالاً شهداء على درب النّصرة والوفاء لشعبنا، والدفاع عن غزَّة والقدس والأقصى، إثر غارة صهيونية غادرة وجبانة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة عربية، وجريمة نكراء وغطرسة صهيونية ضدّ كلّ الأعراف والقوانين الدولية".
وأعربت حماس، عن تضامنها الكامل مع الشعب اليمني، "ونستذكر بكل فخر واعتزاز مواقفهم المشرّفة ودعمهم وانتصارهم وإسنادهم المقدّر لشعبنا في قطاع غزَّة". وأضافت: هذه الدماء الطاهرة العزيزة التي سالت على أرض اليمن الشقيق، انتصاراً لمظلومية شعبنا ومقدساته، تمتزج اليوم مع دماء قوافل شعبنا الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى المتواصلة، لتؤكّد على وحدة أمتنا، ومركزية قضيّتنا، وخطر هذا العدو الصهيوني على أمن واستقرار أمتنا والمنطقة والعالم.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان لها، إنها "تعزي اليمن باستشهاد رئيس الوزارء في حكومة التغيير والبناء، أحمد غالب الرهوي، مع عدد من رفاقه الوزراء، في عدوان صهيوني غادر واقتراف متعمد لجريمة حرب جديدة باستهداف مقرات حكومية، يوم الخميس الماضي".
وأضافت أن "هذا الاستشهاد المبارك يؤكد على وحدة الدم بين الشعبين الفلسطيني واليمني في مواجهة الكيان الصهيوني المجرم، عدو الأمة وعدو الإنسانية. وإن هذا الاستشهاد هو وسام شرف وعزة وكبرياء لقادة اليمن وأبطاله الشجعان، الذين يبذلون دماءهم وأرواحهم دفاعاً عن شرف الأمة ونصرة الشعب الفلسطيني، وإصراراً على التمسك بقضية فلسطين ومقدساتها".
وشددت أنها "على ثقة تامة بأن اليمن، قيادة وشعباً، لن يتوانى عن الاستمرار في الدفاع عن كرامة الأمة، ومعاقبة الكيان الغاصب على جرائمه الوحشية".
من جانبها، تقدّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى الشعب اليمني الشقيق وإلى جماعة أنصار الله وقيادتهم بأحرّ التعازي في استشهاد ثُلّة من الوزراء والمسؤولين اليمنيين. وأكدت أن هذه الجريمة النكراء تكشف مجدداً طبيعة العدو الجبان الذي لا يتورع عن استهداف المدنيين في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعوب الحرة؛ إلا أنّ دماء الشهداء ستظل وقوداً لمسيرة الصمود، وعنواناً لإرادة لا تنكسر في مواجهة مشاريع الإبادة والتهميش والاحتلال.
وأضافت الشعبية في بيانها: لقد شكّل الشهداء نموذجاً للوفاء والالتزام بقضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين. وباستشهادهم، تخسر الأمة أبطالاً نادرين وأوفياء لقضايا الأمة، لكن إرثهم سيبقى باقياً في ضمائر الأحرار، حافزاً لمزيد من الثبات والمقاومة. مؤكدة أنها "على يقين بأن هذه الخسارة الكبيرة لن تزيد اليمن إلا عزيمةً وإصراراً على المضي في طريق النضال المشترك، وفي الدفاع عن قضايا الأمة وفي المقدمة منها قضية فلسطين".
وذكرت، أن سياسات الاغتيال والغدر التي يمارسها العدو أثبتت عجزها وفشلها أمام إرادة الشعوب وعلى رأسها الشعب اليمني العتي، ولن يحصد من جرائمه سوى المزيد من الخزي والعار. أما الشهداء فسيبقون منارات مضيئة على درب الكفاح وعلى طريق القدس، وعناوين لوحدة الأمة في مواجهة الجرائم الصهيونية.
للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا