كيف نرثي من كانت حياتهم فعل مقاومة، وكلماتهم جسورًا نحو وطن لم يكتمل بعد؟ كيف نكتب عن الغياب حين يكون الفقد بحجم ثلاث قامات فلسطينية حملت الحلم والهمّ في آنٍ واحد؟ محمد الحوراني، وضاح زقطان، ونضال الحسن الحوت، ثلاثة وجوه من فلسطين، رحلوا تاركين فراغًا لا يُملأ، وصدى لا يخفت.
محمد الحوراني: رجل السياسة والمبدأ
في لقاءاتي الأولى مع محمد الحوراني، لم أكن أسمع صوتًا عاديًا، بل صدى مرحلة بأكملها، صوت رجل عايش الانتفاضات، حمل الحجارة قبل أن يحمل الملفات، وظلّ مخلصًا لمبادئه حتى اللحظة الأخيرة....
للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا