Skip to main content

اكتشاف كبسولة زمنية للأميرة ديانا بعد 30 عاماً

29 آب 2025

شهدت العاصمة البريطانية لندن حدثاً استثنائياً، مع اكتشاف كبسولة زمنية وضعتها الأميرة ديانا داخل جدران مستشفى “غريت أورموند ستريت” للأطفال قبل أكثر من ثلاثة عقود.

في عام 1991، عندما كانت الأميرة ديانا رئيسة للمستشفى، ساعدت في دفن صندوق خشبي مُغلّف بالرصاص يحتوي على مقتنيات تمثّل حقبة التسعينيات. وقد اختارت طفلين فائزين بمسابقة من برنامج الأطفال الشهير “بلو بيتر”، هما سيلفيا فولكس وديفيد واتسون، للمشاركة في اختيار المحتويات التي ضمّت صورة ثلاثية الأبعاد لندفة ثلج، آلة حاسبة تعمل بالطاقة الشمسية، عملات معدنية بريطانية، بذور أشجار من حدائق كيو، ورقة من الورق المُعاد تدويره، جواز سفر أوروبي، جهاز تلفزيون جيب، نسخة من ألبوم “إيقاع الحب” للنجمة كايلي مينوغ، إلى جانب صورة للأميرة ديانا ونسخة حديثة من صحيفة “التايمز”.

وكان من المقرر أن تُفتح الكبسولة بعد قرون، إلا أن أعمال التجديدات في عيادة الأطفال قادت إلى هدم الجدار الذي احتواها، ما استدعى فتحها مبكراً. وبحسب صحيفة “تايمز”، فقد تضررت بعض محتويات الصندوق جراء تسرب المياه، لكن معظمها بقي سليماً، ويعمل الأمناء حالياً على ترميم الرسائل المتضررة.

جيسون داوسون، المدير التنفيذي لقسم المساحة والمكان في المستشفى، وصف التجربة بأنها “مؤثرة للغاية”، قائلاً: “الأشياء التي كانت في ذلك الوقت تُعد من أحدث التقنيات، مثل الآلة الحاسبة الجيبية أو التلفزيون الجيب، تبدو اليوم أشبه بألعاب أطفال. حتى القرص المضغوط لم نملك وسيلة لتشغيله”.

يُذكر أن تقليد الكبسولات الزمنية في المستشفى يعود إلى عام 1872 حين وضعت الأميرة ألكسندرا، زوجة ولي العهد آنذاك، كبسولة احتوت على نسخة من صحيفة “التايمز” وصورة للملكة فيكتوريا، لكنها لم تُكتشف حتى اليوم. ومن المقرر أن يزرع المستشفى كبسولة جديدة مع اكتمال التجديدات.

الجدير بالذكر أن الأميرة ديانا شغلت منصب رئيسة مستشفى “غريت أورموند ستريت” من عام 1989 وحتى وفاتها في 1997، وكانت تزوره بانتظام وترافق أحياناً الأميرين ويليام وهاري، ما جعل علاقتها بالمكان تحمل دائماً رمزية خاصة.

The post اكتشاف كبسولة زمنية للأميرة ديانا بعد 30 عاماً appeared first on LebanonFiles.

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا