أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها لن تمنح تأشيرات لمسؤولين في السلطة الفلسطينية لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، حيث تعتزم فرنسا والعديد من الدول الأخرى الاعتراف بدولة فلسطين.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن وزير الخارجية ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتعني هذه القيود أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لن يتمكن على الأرجح من السفر إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الاجتماع السنوي، كم...
للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا