
ومن بين تلك القضايا، أفردت الحلقة مساحة للحديث عن الحاخام الإسرائيلي البارز حاييم أبرجيل الذي اغتصب قاصرات إسرائيليات، وقال عندما افتضح أمره "لقد فعلت كل ذلك بمباركة وإذن من الرب".
ولم يكتفِ أبرجيل بذلك، بل كان يجبر الفتيات على ممارسة الرذيلة فيما بينهن أمامه "تحقيقا لرضا الإله"، على حد زعمه، كما جاء في تحقيق القناة الـ12 الإسرائيلية.
وتبدأ أعمار القاصرات اللواتي اغتصبهن الحاخام من 13 عاما، إذ كان يقول لهن إن "اغتصابه لهن سر ديني لا يفهمه كثير من الناس، لذلك يجب التكتم"، كما عرض عليهن أموالا لشراء صمتهن.
وفي هذا الإطار، تساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب: "أي إله وأي دين هذا الذي يأمر باغتصاب الأطفال؟"، مضيفا "ماذا سيفعل هذا الوحش بأطفال غير اليهود إذا كانت هذه هي أفعاله مع أبناء رعيته؟".
ويتزعم هذا الحاخام مجموعة من الكنس اليهودية خلفا لأبيه الحاخام، ويقصده آلاف اليهود للاستماع إليه، كما أنه من مؤيدي مشاركة اليهود المتشددين (الحريديم) في الجيش الإسرائيلي، وأعلن انخراطه في العمل السياسي والترشح للانتخابات مع حزب ديني جديد.
واعترف أبرجيل لوالدي إحدى ضحاياه باغتصابه لها، ثم تراجع عن شهادته مع محاميه، في وقت تشير فيه تقارير صحفية إلى أن المحكمة الشرعية اليهودية لم تبدأ محاكمته بعد.
وفي فقرة ثانية، اهتمت الحلقة بمواسم التنجيم والشعوذة التلفزيونية، وقال مقدم البرنامج إنها لم تعد مقتصرة على رأس السنة.
وأضاف "عندما تفتح المنابر لكل عابر تكون النتيجة مذيعة تحدق عينيها بدهشة غريبة في وجه مشعوذة تخبر عن المستقبل ومصاير الدول، وهي لا تعلم إذا كانت ستعيش حتى الصباح".
وعرضت الحلقة مقطعا مصورا لمنجمة مصرية تحدد عبر "سلكين معدنيين" مصير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فتجزم أنه لن يكمل ولايته الرئاسية الثانية.
إعلانكما عرضت لقطات من توقعات "المشعوذة" ليلى عبد اللطيف، ليعلق مقدم البرنامج بالقول إنها "تفتري على العقل والمنطق".
وتناولت الحلقة عددا آخر من المواضيع، ومن أبرزها:
للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا