Skip to main content

تقريرٌ إسرائيلي: حزب الله هُزم.. ولنضغط على دوّاسة البنزين!

31 آب 2025

نشرت صحيفة "إسرائيل هيوم" تقريرًا جديدًا عن لبنان قالت فيه إنّ "الحرب الّتي فتحها حزب الله ضدّنا في 8 تشرين الأوّل/أكتوبر 2023، بعد يومٍ واحدٍ على الهجوم الدّمويّ المفاجئ الّذي شنّته "حماس" على بلدان غلاف غزّة، انتهت بهزيمته". وأوردت الصّحيفة أنّه "تمّت تصفية قمّة قيادته العسكريّة والسّياسيّة، كما جرى القضاء على قسمٍ كبيرٍ من قدراته العسكريّة"، محذّرةً في الوقت نفسه من "الاستنتاج بحصول انتصارٍ كاملٍ"، إذ "لم يُقض على الحزب بعد، وهو ما زال يحتفظ بجزءٍ معتبرٍ من قدراته.

وبحسب "إسرائيل هيوم"، فإنّ "الضّربات الّتي تلقّاها الحزب أفسحت المجال للبنان كي يتّحرّر من قبضته ومن حالة الشّلل الّتي فرضها". وتضيف أنّ "انتخاب الرّئيس جوزاف عون وتشكيل حكومةٍ برئاسة نوّاف سلّام يعكّسان رغبة أكثريّة اللّبنانيّين في سلوك مسارٍ جديدٍ لإعادة بناء الدّولة، بدلًا من "الصّراع العقيم مع إسرائيل" خدمةً لـ"إيران". وترى الصّحيفة أنّ "لتحقيق ذلك يجب نزع سلاح حزب الله"، مشيرةً إلى أنّ "فرصة الانطلاق الجديدة ما كان لها أن تتحقّق لولا الضّربات الإسرائيليّة للحزب".

ومع ذلك، تقرّ "إسرائيل هيوم" بأنّ "الاعتماد على اللّبنانيّين وحدهم غير ممكنٍ، ليس لعدم الرّغبة في نزع سلاح الحزب، بل لضعف القدرة وقلّة الإرادة السّياسيّة". وتبيّن أنّ "حزب الله ليس قوّةً عسكريّةً فحسب، بل هو أيضًا قوّةٌ سياسيّةٌ واجتماعيّةٌ تمثّل أبناء الطّائفة الشّيعيّة ــ وهي الأكبر في لبنان وتشكّل نحو ثلث السّكّان ــ ممّا يبقي على حاضنته الشّعبيّة بسبب شبكة خدماته التّعليميّة والصّحّيّة والاجتماعيّة".

وتضيف الصّحيفة أنّ "الحكومة اللّبنانيّة تحاول، من جهةٍ، الإظهار لدى الولايات المتّحدة أنّها تعمل ضدّ الحزب، ومن جهةٍ أخرى تخشى جرّ البلاد إلى حربٍ أهليّةٍ جديدةٍ". وتذكر بأنّ "60% من جنود الجيش هم من الشّيعة، ومن الصّعب توقّع رفعهم السّلاح في وجه أبناء طائفتهم".

وبحسب التّقرير، فإنّ "الاستراتيجيّة اللّبنانيّة ما زالت ترتكز إلى نهج "سيكون خيرًا". وعلى الرّغم من "قرارٍ جريءٍ" اتّخذته حكومة بيروت بتكليف الجيش إعداد خطّةٍ لنزع سلاح الحزب، "إلّا أنّ القرار مشترطٌ بحسن نيّة الحزب نفسه". وتنقل عن قياداتٍ في الحزب أنّ "السّلاح خطٌّ أحمر، ولن يتمّ التّخلّي عنه"، على غرار موقف "حماس" في غزّة. كما يشير التّقرير إلى أنّ "تجهيز الجيش للتّنفيذ يحتاج إلى أعوامٍ ومليارات الدّولارات"، ما يجعل "الحديث عن نزع سلاح الحزب في المدى المنظور غير واقعيٍّ

The post تقريرٌ إسرائيلي: حزب الله هُزم.. ولنضغط على دوّاسة البنزين! appeared first on LebanonFiles.

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا