في ثمانينيات القرن الماضي، كانت هناك أيقونات وطنية بارزة تُضَخُّ الحياةَ والدفءَ والعنفوانَ في الجسد الفلسطيني المتماسك: لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي، مجالس طلبة الجامعات، النقابات المهنية المختلفة.
كانت هناك أسابيع عملٍ تطوعي تُشارك المواطنين مواسم قطف الزيتون والعنب واللوز، وفعاليات دعمٍ للمزارعين الذين تتعرض أراضيهم ومحاصيلهم وممتلكاتهم لحملات مصادرةٍ استيطانية، ونشاطات عَوْنَةٍ تُسهم في بناء منازلَ هدمها المحتل لأسباب شتّى، إضافة إلى مشاركاتٍ في احتفالاتٍ ومهرجاناتٍ ومؤتمراتٍ مجتمعيةٍ ووط...
للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا