Skip to main content

عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني

29 آب 2025

عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني

سلاح فلسطيني خلال تسليمه للجيش اللبناني في مخيم برج البراجنة (الجزيرة)
Published On 29/8/202529/8/2025|آخر تحديث: 22:58 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:58 (توقيت مكة)

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس -اليوم الجمعة- التأكيد على أهمية مبدأ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، في وقت تسلم فيه الجيش اللبناني دفعة جديدة من سلاح المخيمات الفلسطينية في العاصمة بيروت.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عباس ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بعد ساعات من إعلان الرئاسة الفلسطينية على لسان متحدثها نبيل أبو ردينة، تسليم الجيش اللبناني الدفعة الثالثة من سلاح المخيمات الفلسطينية في بيروت.

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عبّر الرئيس الفلسطيني عن "احترام دولة فلسطين، لوحدة لبنان وسلامة أراضيه"، وأن "الشعب الفلسطيني في لبنان هو ضيف مؤقت إلى حين عودته إلى وطنه".

وأكد على "أهمية ما جاء بالبيان الرئاسي الصادر في 21 مايو/أيار الماضي، وبمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وإنهاء أي مظاهر مخالفة لذلك، وأهمية احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه".

وفي 21 أغسطس/آب الجاري، تسلم الجيش اللبناني السلاح الفلسطيني بمخيم برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، في أول مرحلة، قبل أن يتسلم -الخميس- السلاح من مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي بمدينة صور (جنوب)، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وفي الخامس من الشهر الجاري، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، بما فيه سلاح حزب الله، بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لهذا الغرض قبل نهاية الشهر الحالي وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لن يسلم سلاحه

في المقابل، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في اليوم نفسه، أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى، وبدء إعادة الإعمار.

ويتجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان 493 ألف شخص، يعيشون ظروفا صعبة داخل مخيمات تُدار أمنيا من جانب الفصائل الفلسطينية، بموجب تفاهمات غير رسمية تعود إلى "اتفاق القاهرة " لعام 1969.

إعلان

ويقيم أكثر من نصفهم في 12 مخيما تعترف بها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ولا يدخل الجيش ولا القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات، إنما يفرض الجيش إجراءات مشددة حولها.

وخلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي استمرت أكثر من عام، شاركت فصائل فلسطينية بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل. واستهدفت إسرائيل مرارا عناصر في تلك الفصائل بضربات شنتها على مناطق عدة في لبنان.

ويأتي استكمال عملية تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية بعد تكليف الحكومة اللبنانية في الخامس من الشهر الجاري، الجيش بوضع خطة لنزع سلاح حزب الله، على أن يتم تطبيقها قبل نهاية العام.

المصدر: وكالات

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا