تحالف الصحفيين الأفارقة يطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن معاذ عمارنة

دعا تحالف "الصحفيين الأفارقة من أجل غزة"، اليوم الجمعة، إلى تحرك دولي بشأن الاعتقال الإداري غير القانوني للصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة، مطالبا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عنه وعن كافة الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين.
وتأسس "تحالف الصحفيين الأفارقة من أجل غزة" على يد الصحفية النيجيرية إريتي باكاري يوسف، ويضم صحفيين وإعلاميين من أكثر من 20 دولة أفريقية.
وأدانت المنظمة الاعتقال الإداري "غير القانوني" لعمارنة من بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، واعتبرته دليلاً على أحد أشد الإجراءات المباشرة التي تنتهجها إسرائيل لإسكات أصوات الصحافة. ودعت الحكومات الأفريقية والصحفيين والمجتمع الدولي إلى المطالبة بمحاسبة إسرائيل.
وطالب الصحفيون الأفارقة حكومات البلدان الأفريقية بالضغط للإفراج عن عمارنة وفرض عقوبات سياسية واقتصادية على جرائم الحرب الإسرائيلية، كما دعوا وسائل الإعلام الدولية إلى الانضمام إليهم في إدانة اضطهاد الصحفيين الفلسطينيين.
وفي 20 أغسطس/آب الجاري، اعتقلت قوات الاحتلال عمارنة أثناء قيادته على طريق 60 قرب بيت لحم، وأمرت باحتجازه 4 أشهر بالاعتقال الإداري، وهي آلية تستخدم لاحتجاز الفلسطينيين من دون تهم.
وذكرت المنظمة أن هذا الإجراء قد يمتد لأشهر أو سنوات دون محاكمة، وعدّته سمة أساسية لسياسة "الفصل العنصري ونظام إسرائيل القضائي".
وأضافت أن أكثر من 270 صحفيا استُهدفوا واستشهدوا في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حين يستمر اعتقال الصحفيين في الضفة الغربية دون مساءلة، مشيرة إلى وجود ما لا يقل عن 55 صحفيا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية.
وأشارت أيضا إلى أن عمارنة سبق أن أصيب برصاصة قناص إسرائيلي عام 2019 تسببت في فقدان عينه اليسرى ولا تزال شظاياها مستقرة في رأسه، كما سبق اعتقاله من 16 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى 9 يوليو/تموز 2024 لمدة 9 أشهر بالآلية ذاتها، وهي ممارسة أدانتها الأمم المتحدة بوصفها أداة للعقاب الجماعي والاضطهاد السياسي.
إعلانوتغتال إسرائيل الصحفيين بشكل ممنهج منذ بداية حرب الإبادة والتجويع على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث وثق المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع استشهاد 246 صحفيا، في أكبر مقتلة للصحفيين بالتاريخ الحديث.